تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
مالك الملك والأمر
عِنْدَهُ أَجْرٌ
وعدل للصلحاء
عَظِيمٌ
( 22 ) مدام . لما أمر اللّه الرسول الرحل ، وأعلم كلّ مسلم أهله وأطاع أهل آحاد ، وكره أهل رهط وحصر هؤلاء ودّ الأهل أرسل اللّه
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ
ولّادكم
وَإِخْوانَكُمْ
وأولاد ولّادكم
أَوْلِياءَ
أودّاء ، وورد موردها رهط طرحوا الإسلام وردّوه ووصلوا أمّ الرحم كما دلّ
إِنِ اسْتَحَبُّوا
ولّادكم وأولادهم وودّوا ولووا
الْكُفْرَ
ردّ الإسلام
عَلَى الْإِيمانِ
الإسلام
وَ
كلّ
مَنْ يَتَوَلَّهُمْ
أعداء الإسلام ودّا وولاء
مِنْكُمْ
أهل الإسلام
فَأُولئِكَ
أولو ودّهم
هُمُ الظَّالِمُونَ
( 23 ) الكمّل لمّا أحلّوا الودّ ما عدا محلّه .
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
إِنْ كانَ آباؤُكُمْ
أصولكم وولّادكم
وَأَبْناؤُكُمْ
أولادكم
وَإِخْوانُكُمْ
أولاد أصولكم
وَأَزْواجُكُمْ
أعراسكم
وَعَشِيرَتُكُمْ
أحمّاؤكم وأولو أرحامكم
وَأَمْوالٌ
وأملاك
اقْتَرَفْتُمُوها
وهو العسم والكدّ
وَتِجارَةٌ
وأموالها اللّاء
تَخْشَوْنَ كَسادَها
رواح عصر طوالها
وَمَساكِنُ
محال ودور
تَرْضَوْنَها
وهو الروع والودّ
أَحَبَّ
أودّ