وإعلاء الإسلام
لا يَسْتَوُونَ
الموّاه العمّار وصلحاء أهل السلام
عِنْدَ اللَّهِ
العدل المكرام وهو مؤكّد للكلام الأوّل
وَاللَّهُ
عالم الأسرار
لا يَهْدِي
سواء الصراط
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
( 19 ) الطّلاح العدّال وهو إعلام لعدم السواء وسطهم ووردهم رهط سوّوا وسط العدّال وأهل الإسلام .
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
وَهاجَرُوا
ورحلوا وطرحوا رحالهم ودورهم
وَجاهَدُوا
وماصعوا الأعداء
فِي سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ
وأملاكهم
وَأَنْفُسِهِمْ
أولاك الملأ
أَعْظَمُ دَرَجَةً
وأكرم حالا
عِنْدَ اللَّهِ
لا الموّاه العمّار
وَأُولئِكَ
الملأ
هُمُ الْفائِزُونَ
( 20 ) وأصلوا مرامهم ومدركو مرادهم .
يُبَشِّرُهُمْ
هو إعلام الأمر السار اللّه
رَبُّهُمْ
مالكهم ومصلحهم
بِرَحْمَةٍ
عطاء
مِنْهُ وَرِضْوانٍ
وودّ
وَجَنَّاتٍ
محالّ دوح وأحمال وروح وسرور
لَهُمْ
لهؤلاء الصلحاء
فِيها
المحال
نَعِيمٌ
وألّا
مُقِيمٌ
( 21 ) مدام .
خالِدِينَ
ركودا
فِيها
هؤلاء المحالّ
أَبَداً
دواما
إِنَّ اللَّهَ