مصرّحا لعدم صحّ الإسلام لولاه لورود اسمه مع اسم اللّه مكرّرا وسط أحكام الإسلام أو لما دلّ له
وَأَقامَ الصَّلاةَ
أدّاها عمما
وَآتَى الزَّكاةَ
أعطاها كملا
وَلَمْ يَخْشَ
وما راع أحدا لإعلاء أحكام الإسلام وأوامره
إِلَّا اللَّهَ
الواحد الكهّار
فَعَسى
لعلّ
أُولئِكَ
الصلحاء
أَنْ يَكُونُوا مِنَ
الملأ
الْمُهْتَدِينَ
( 18 ) صراط السداد وهو حسم لأطماع الأعداء عمّا عملوا .
أَ جَعَلْتُمْ
رهط الأعداء وموردها ما ورد أسر عمّ الرسول صلعم مع رهط ، وسأله « أسد اللّه » ما لمّ هلاككم رسول اللّه وصرمكم الرحم وهما أسوأ الأعمال ؟ حاور هؤلاء أسوأ الأعمال وما لمّ عدم ادّكارك صوالح الأعمال والأملاء ، سأله « أسد اللّه » أو لكم صوالح الأملاء حاور عمر المحلّ الحرام وموه العمّار الكرام
سِقايَةَ
مؤه
الْحاجِّ
أمّ المحلّ الحرام
وَعِمارَةَ
مرّ مدلولها وهو مصدر عمر
الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
المحرّم المكرّم أراد أهلهما
كَمَنْ آمَنَ
كمرء أسلم أو المراد كإسلام مرء أسلم
بِاللَّهِ
الواحد الأحد
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
معاد الكلّ
وَجاهَدَ
الأعداء
فِي سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ