تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا
وما عطوا
مِنْ دُونِ اللَّهِ
الملك الودود
وَلا رَسُولِهِ
محمّد ( ص ) المأمور ودّه
وَلَا الْمُؤْمِنِينَ
كلّهم
وَلِيجَةً
ودودا صراحا
وَاللَّهُ
العلّام
خَبِيرٌ
عالم
بِما
سرّ كلّ عمل
تَعْمَلُونَ
( 16 ) صالحا أو طالحا ومعاملكم عدلا .
ما كانَ
ما صحّ وما سدّ
لِلْمُشْرِكِينَ
أعداء الإسلام
أَنْ يَعْمُرُوا
عمر محلّا حوّله آهلا
مَساجِدَ اللَّهِ
كلّها عموما أو مصلاهم المعهود كما دلّ ما رووا موحّدا
شاهِدِينَ
حال للواو
عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ
وطوع الصور العواطل وردّ أوامر اللّه
أُولئِكَ
الملأ العدّال
حَبِطَتْ
هلك ومحا
أَعْمالُهُمْ
الصوالح كلّها
وَفِي النَّارِ
لا سواها
هُمْ
لعدولهم وطلاحهم
خالِدُونَ
( 17 ) دوّام مآلا .
إِنَّما
ما
يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ
وإصلاح ما هدم وحرسها ممّا هو مكروه سوسا وأمرا إلّا
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
الواحد الأحد الملك الصمد ورسوله
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الموعود معاد الاعطال والأرواح وما أورد الإسلام للرسول