إلهكم ومالككم
أَحَقُّ
مؤكّد حراه
أَنْ تَخْشَوْهُ
أمره وحكمه وروعوا أمره
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
( 13 ) والإسلام مؤدّاه روعه وحده .
قاتِلُوهُمْ
لإعلاء الإسلام
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ
والمراد هو مهلكهم
بِأَيْدِيكُمْ
أهل الإسلام
وَيُخْزِهِمْ
وهو داحرهم أسرا وسطوا
وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ
مددا عمما
وَيَشْفِ
إسراعا
صُدُورَ قَوْمٍ
أسرار رهط
مُؤْمِنِينَ
( 14 ) أعلّها دعر الأعداء .
وَيُذْهِبْ غَيْظَ
حرد
قُلُوبِهِمْ
وحصر صدورهم لوصول المكروه وحصّل اللّه هؤلاء المواعد كلّها وهو علم ساطع لسداد إرساله صلعم
وَيَتُوبُ
وهو سماع العود والهود
اللَّهُ
أرحم الرحماء
عَلى مَنْ
مرء
يَشاءُ
سماع عوده وهوده وإسلامه
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
مآل كلّ أمر
حَكِيمٌ
( 15 ) مراع للحكم والمصالح .
أَمْ حَسِبْتُمْ
أهل الإسلام
أَنْ تُتْرَكُوا
هملا
وَلَمَّا
ولم
يَعْلَمِ اللَّهُ
علما حال الحصول الملأ
الَّذِينَ جاهَدُوا
صراحا للّه