تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وَإِنْ نَكَثُوا
كسروا
أَيْمانَهُمْ
مواكدهم
مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ
أراد العهود اللاء أكّدها الأحلاط ، أو المراد كسروا ما عاهدوه وهو الإسلام ، أو أداء العهود
وَطَعَنُوا
وصموا ورموا
فِي دِينِكُمْ
الإسلام
فَقاتِلُوا
ماصعوا وهالكوا
أَئِمَّةَ
رؤساء أهل
الْكُفْرِ
وهم رؤساء حمس حاولوا اطراد الرسول صلعم أو الحمراء والروم
إِنَّهُمْ
هؤلاء الأعداء
لا أَيْمانَ
لا عهود ، ورووه مكسور الأوّل والمراد لا سلام ولا اسلام
لَهُمْ
لسطوع دعرهم وطلاحهم
لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ
( 12 ) عمّا عملوا وهو ردّ الإسلام أو عواره .
أَ
للسؤال وصل مع
لا
وحصل مدلول هلّا
تُقاتِلُونَ قَوْماً
رهطا
نَكَثُوا
كسروا
أَيْمانَهُمْ
أحلاطهم اللّاء حلطوها حال العهد أو عهودهم اللواء عهدوها مع رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام لعدم إمدادهم أعداءهم وهم أسعدوهم وأمدّوهم
وَهَمُّوا
طلاحا
بِإِخْراجِ
اطراد
الرَّسُولِ
محمّد ( ص ) مما هو مولده ومركده وهو الحرم ووردهم الهود لما كسروا عهد الرسول صلعم وهمّوا اطراده ممّا هو مصر رسول اللّه
وَهُمْ بَدَؤُكُمْ
داء والعماس
أَوَّلَ مَرَّةٍ
لمّا ماصعوا رهطا هم معاهدو الرسول صلعم
أَ
طرحكم عماسهم لما
تَخْشَوْنَهُمْ
وصول المكروه
فَاللَّهُ