قُلُوبُهُمْ
الإسلام ورصد العهد وإكماله
وَأَكْثَرُهُمْ
الأعداء
فاسِقُونَ
( 8 ) مرداء كسّار للعهد .
اشْتَرَوْا
عطوا
بِآياتِ اللَّهِ
أوس كلام اللّه
ثَمَناً
مالا
قَلِيلًا
ماصلا وهو طوع الأهواء وآراء العواطل
فَصَدُّوا
عدلوا وحادوا وردّوا العالم
عَنْ
سلوك
سَبِيلِهِ
إسلامه أو مسلك الحرم المحرّم
إِنَّهُمْ ساءَ
وطلح
ما
عملا
كانُوا يَعْمَلُونَ
( 9 ) عملهم المعهود .
لا يَرْقُبُونَ
أصلا
فِي مُؤْمِنٍ
ما
إِلًّا
رحما وحلطا أو اللّه
وَلا ذِمَّةً
عهدا وما هو مكرّرا لمّا هو لإعلاء حال الهود وطلاح الحمس ، والأوّل عام لأحوال أهل الولع والمكر
وَأُولئِكَ
كسّار عهد كلّ مسلم
هُمُ الْمُعْتَدُونَ
( 10 ) عادوا حدّ الحدل والسوء .
فَإِنْ تابُوا
عادوا وهادوا عمّا أساءوا وطلحوا وهدوا
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
كما أمر اللّه
وَآتَوُا الزَّكاةَ
كملا
فَإِخْوانُكُمْ
محمول طرح محكومه وهو « هم »
فِي الدِّينِ
الطوع والإسلام
وَنُفَصِّلُ
أعلم وأصرّح
الْآياتِ
دوالّ السداد
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
( 11 ) علم دهاء .