تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
يَعْلَمُونَ
( 6 ) أوامر اللّه وأحكامه وح الأصلح لهم اسماع كلام اللّه .
كَيْفَ
والمراد لا
يَكُونُ
اسمه عهد ومحموله ما ورد أمامه أو
لِلْمُشْرِكِينَ
أعداء إلّا الإسلام
عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ
الملك الكهّار
وَعِنْدَ رَسُولِهِ
محمّد ( ص ) أكمل الكمّل
إِلَّا
الملأ
الَّذِينَ عاهَدْتُمْ
وهم الحمس
عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
المحرم
فَمَا
داموا
اسْتَقامُوا
سدّوا
لَكُمْ
وراعوا العهد وما كسروه
فَاسْتَقِيمُوا
وسدّوا
لَهُمْ
وارعوا عهدهم
إِنَّ اللَّهَ
العدل
يُحِبُّ
الملأ
الْمُتَّقِينَ
( 7 ) وحرص رسول اللّه صلعم العهد وهؤلاء كسروا العهد .
كَيْفَ
لهم عهد ، وهو مكرّر للأوّل ومعلم لعدم سداد عهود أهل العدول
وَ
الحال
إِنْ يَظْهَرُوا
علوّا
عَلَيْكُمْ
أهل الإسلام
لا يَرْقُبُوا
رصدا ورعاء
فِيكُمْ إِلًّا
رحما وحلطا ، أو اللّه
وَلا ذِمَّةً
عهدا وهو مؤلموكم وموصلوكم ما اسطاعوا
يُرْضُونَكُمْ
مكرا وولعا
بِأَفْواهِهِمْ
كلامهم المسوّل المموّه والوعد الملمّع
وَتَأْبى
وهو الكره والصدود