مرورها
فَاقْتُلُوا
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
الكسّار للعهود
حَيْثُ
كلّ محلّ
وَجَدْتُمُوهُمْ
حلّا أو حرما
وَخُذُوهُمْ
وأسروهم
وَاحْصُرُوهُمْ
واصروهم أو حاسروهم لو وردوا اطما
وَاقْعُدُوا لَهُمْ
وارصدوهم
كُلَّ مَرْصَدٍ
مسلك وممرّ
فَإِنْ تابُوا
عادوا وأسلموا وأصلحوا حالهم
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
وأدّوها كما أمر اللّه
وَآتَوُا الزَّكاةَ
وأعطوها كملا إعلاما لهودهم وإحكاما لإسلامهم
فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ
ودعوهم أو سرّحوهم وراء الأسر والحصر
إِنَّ اللَّهَ
أرحم الرحماء
غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 5 ) لمرء عاد وهاد سدادا وهو معلّل للأمر والحاصل دعوهم لما محا اللّه لهم ما عملوا طلاحا ووعد لهم الآلاء لما هادوا .
وَإِنْ أَحَدٌ
عدوّ
مِنَ
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
المأمور إهلاكه وأسره
اسْتَجارَكَ
حاول عهدك لسماع كلام اللّه
فَأَجِرْهُ
عاهده وسلّمه والحاصل آلهة
حَتَّى يَسْمَعَ
سماع ادراك ودهاء
كَلامَ اللَّهِ
المرسل
ثُمَّ أَبْلِغْهُ
أوصله
مَأْمَنَهُ
داره ومحلّ سلامه لو كره الإسلام وماصعه ، لو راعك
ذلِكَ
ما مرّ معلّل
بِأَنَّهُمْ
هؤلاء الأعداء
قَوْمٌ
رهط
لا