وهو الإصرار
وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
لاح عدولكم وصدودكم عمّا صلح لكم وهو الهود أو الإسلام
فَاعْلَمُوا
أعداء الإسلام
أَنَّكُمْ
كلّكم
غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ
حاصله لا امّلاص لكم لو أراد اللّه إصركم
وَبَشِّرِ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
وأعلمهم
بِعَذابٍ
إصر وألم
أَلِيمٍ
( 3 ) مؤلم وهو الإهلاك والأسر حالا والساعور مآلا .
واعلموا كلّهم كسر العهد
إِلَّا
الملأ
الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ
الأرهاط
الْمُشْرِكِينَ
الأعداء
ثُمَّ
كمّلوا ما عاهدوا وأدّوا كملا و
لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً
أمرا ممّا عوهدوا أو ما أهلكوكم وما أوصلوكم سوء أصلا
وَلَمْ يُظاهِرُوا
وما أردءوا وما أمدوا
عَلَيْكُمْ أَحَداً
عدوّا
فَأَتِمُّوا
ادّوا
إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ
عمما كملا
إِلى
أمد
مُدَّتِهِمْ
عصر عهدهم
إِنَّ اللَّهَ
الملك الودود
يُحِبُّ
الملأ
الْمُتَّقِينَ
( 4 ) أهل الورع وهو معلّل لإكمال عهدهم .
فَإِذَا انْسَلَخَ
مرّ
الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ
اللّاء عوهد الأعداء الكسّار للعهود