السلام مورد كلّ مسلم لا سواه وعهد كلّ معهود مكمّل واصل أمده ، ولمّا سمع الأعداء كلامه كلّموا أوصل وأعلم ولد عمّك هم ورّوا العهد وكلّموا لا عهد إلّا رمح الرماح وصرم الصوارم
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ
رهط الأعداء
غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ
لا إملاص لكم ولو أمهلكم
وَأَنَّ اللَّهَ
الكهّاد
مُخْزِي الْكافِرِينَ
( 2 ) حاسلهم وداحرهم أسرا وإهلاكا حالا وإصرا وألما مآلا .
وَأَذانٌ
إعلام وهو كعطاء مدلوله الإعطاء واصل
مِنَ اللَّهِ
مالك الكلّ
وَرَسُولِهِ
محمّد ( ص )
إِلَى النَّاسِ
أعداء الإسلام
يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
عصر ركود المركد المعلوم لما هو أصل أعماله أو عصر السحط لما هو عصر كمال أعماله والمعلم المعهود هو
أَنَّ
ورووه مكسور الأوّل
اللَّهِ
إملاء الملاء
بَرِيءٌ مِنَ
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
الأعداء كلّهم وعهودهم
وَرَسُولِهِ
لا عهد له مع أحد ، ورووه مكسور اللام وآما لكسر أمامه واوه واو العهد
فَإِنْ تُبْتُمْ
رهط الأعداء عمّا هو عملكم وهو الصدود والمكر وكسر العهود
فَهُوَ
الهود والعود
خَيْرٌ
أصلح وأملح
لَكُمْ
ممّا هو عملكم