بَراءَةٌ
محمول طرح محكومه حصل وصولها
مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
محمّد
إِلَى
الملأ
الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ
الأرهاط
الْمُشْرِكِينَ
( 1 ) والحاصل اللّه ورسوله طرحا العهد الحاصل وسطكم ووسط أهل العدول ، ورد عاهد أهل الإسلام أعداءهم أولاد ماء السماء وهؤلاء كسروا العهد كلّهم إلّا ماصلا وطرح العهد للكسّار وأمروا الرود عصرا معدودا وهو
فَسِيحُوا
ساح سار مهلا
فِي الْأَرْضِ
ممالك الإسلام سلّاما
أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
حرم لحرس حرمها ، وأمر رسول اللّه صلعم أوّل أمراء الإسلام موسم العام المعهود ، وأرسل « أسد اللّه » وراءها لدرسها وأهل الموسم ، ولمّا أدركه سأله مؤمّر أو مأمور ؟ ، حاور مأمور وسارا ووصلا وعلّمهم المؤمّر اعلام مطاوعهم ومراسم مراكدهم ، وأسمعهم « أسد اللّه » ما أمر رسول اللّه صلعم وكلّم أمر رسول اللّه صلعم ما حلّ لعدو احمام المحلّ الحرام وراء عام الحالّ ولا حلّ لعار الحوم حوله ، ودار