تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
( سورة براءة ) موردها مصر رسول اللّه صلعم ومحصول أصول مدلولها : ردّ عهود أهل العدول ، والسلام لسامع كلام اللّه ، والإهلاك لأهل الصدود وردعهم عمّا عمروا المركع الحرام ، وردع أهل الإسلام عمّا ودّوا أهل الأرحام العدّال ، والردع لأهل العدول عمّا وردوا الحرم والأمر لإهلاك طلّاح أهل الطرس وعطو مالهم كلّ عام كما عهد ، وسوء كلام الهود ورهط روح اللّه وادّعاؤهم العاطل الوالع ، وأحكام ألوك الرسول صلعم . ولوم علماء الهود لمّا أكلوا أموال العالم حلوا وألسا ، والإصر لرهط أمسكوا سهم مال أمروا أداءه ، والأمر لعماس الروم ولوم الركاد مع إملاه والع ، ورحل رسول اللّه صلعم مع أوّل أمراء الإسلام لهول الأعداء وعدم رحل أهل الولع والمكر لعماس الروم ورصدهم إهلاك أهل الإسلام ، وحول دولهم وردّ ما أعطوه كرها وإسماعا لأهل الإسلام لا لله وودّه والهادهم ولهوهم مع رسول اللّه صلعم وكلام اللّه ، ووئام أهل الإسلام وسطهم ووصولهم للوام مراهص وإعلاء اللّه أسرار أهل المكر وردّ إسلامهم ، والروع لرسول اللّه صلعم عمّا دعاهم ورام محو آصارهم وعطو ما أعطاه أهل العسر والعدم والدعاء لهم ، واسماع هود الهوّاد وإعلاء حال رهط أسّسوا المركع مع طلاح الأسرار ، وحال رهط سواهم أسّسوا المركع مع صلاح السأو لطوع اللّه ، وردع الرسول الأوّاه عمّا دعا للعدّال وسأل محو آصارهم لمّا لاح له طلاحهم وسوء مآلهم وسماع هود رهط ركدوا وما رحلوا للعماس مع سداد الأملاه والأمر رهط لروم العلم ، وإعلاء أسرار أهل الولع والمكر وطلاحهم كلّ عصر ، ورحم رسول اللّه صلعم لرهطه والأمر لوكولهم مع اللّه وحسم الوصل كلّها .