اللّه
فَكُلُوا مِمَّا
أموال وأملاك
غَنِمْتُمْ
مالا أو أكلا
حَلالًا
لا إصر معه ولا لمم
طَيِّباً
طاهرا سوسا وامرا
وَاتَّقُوا اللَّهَ
روعوه ودعوا عكس امره
إِنَّ اللَّهَ
أرحم الرحماء
غَفُورٌ
لسوء عملكم
رَحِيمٌ
( 69 ) لمّا أحل لكم أموال الأعداء .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
المعلم للسداد
قُلْ لِمَنْ
لرهط
فِي أَيْدِيكُمْ
ملككم
مِنَ
الأعداء
الْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ
العلّام
فِي قُلُوبِكُمْ
اسراركم
خَيْراً
سداد اسلام وصحّ ساو
يُؤْتِكُمْ
اللّه مالا حالا أو مآلا
خَيْراً مِمَّا
مال
أُخِذَ
عطاء أهل الإسلام
مِنْكُمْ
والمراد مال الحماء
وَيَغْفِرْ
اللّه
لَكُمْ
محوا لآصاركم
وَاللَّهُ
واسع الكرم
غَفُورٌ
محّاء السوءاء
رَحِيمٌ
( 70 ) كامل الرحم والعطاء .
وَإِنْ يُرِيدُوا
الأسراء
خِيانَتَكَ
كسر ما عاهدوك وهو الإسلام أو إعطاء الحماء
فَقَدْ خانُوا اللَّهَ
وعصوا أمره وكسروا عهده وردّوا الإسلام
مِنْ قَبْلُ
أوّلا
فَأَمْكَنَ
اللّه والحمك
مِنْهُمْ
إهلاكا وأسرا
وَاللَّهُ