تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
النَّصْرُ
والإمداد لهم أمر مؤكّد
إِلَّا عَلى قَوْمٍ
أعداء
بَيْنَكُمْ
أهل الإسلام
وَبَيْنَهُمْ
هؤلاء الأعداء
مِيثاقٌ
عهد وح ما حلّ لكم إمدادهم
وَاللَّهُ بِما
كلّ عمل
تَعْمَلُونَ
صالحا أو طالحا
بَصِيرٌ
( 72 ) راء وعالم كما هو .
وَ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا حكم اللّه
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ
أداء
بَعْضٍ
ملّاك أموالهم والمراد لا ولاء وسطكم ووسط هؤلاء الأعداء
إِلَّا تَفْعَلُوهُ
مأمور اللّه وهو الودّ والإمداد مع أهل الإسلام وحسم الوداد مع العدّال
تَكُنْ
حصولا
فِتْنَةٌ
سطوع الأعداء وعلوّهم ووهاء أهل الإسلام
فِي الْأَرْضِ
ممالككم
وَفَسادٌ
دعر
كَبِيرٌ
( 73 ) وهو عدم آد أهل الإسلام .
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
وَهاجَرُوا
ورحلوا حرسا لإسلامهم
وَجاهَدُوا
وعاسروا
فِي
سلوك
سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ
والمراد مسلمو أهل الحرم
وَ
الملأ
الَّذِينَ آوَوْا
أحلّوهم محالّ
وَنَصَرُوا
وأمدّوهم وهم أهل مصر الرسول صلعم
أُولئِكَ
المعلوم حالهم كلّهم
هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا
الكمّل إسلاما لا سواهم
لَهُمْ
لهؤلاء