تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
الَّذِينَ كَفَرُوا
وكسرهم وإهلاكهم معلّل
بِأَنَّهُمْ
هؤلاء الأعداء
قَوْمٌ
صور
لا يَفْقَهُونَ
( 65 ) أمرا وأسرارا ، ووعد اللّه أهل الإسلام العلوّ والسطو لو حمّلوا مكاره العماس وما عرّدوا وما طرحوا معاركه . ولمّا أدهمّ امر العماس وعسر عماس الواحد الدّوكس سهل اللّه الأمر وأرسل
الْآنَ
الحال
خَفَّفَ اللَّهُ
سهّل وأماط عسر العماس
عَنْكُمْ
أهل الإسلام
وَعَلِمَ
حاصلا كما علم أوّلا
أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً
عدم آدّ وألوّ
فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ
رهط عددهم
مِائَةٌ صابِرَةٌ
حمّال مكاره وأعسار
يَغْلِبُوا
أعداء
مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ
عسكر عددهم
أَلْفٌ يَغْلِبُوا
أعداء ولو عددهم
أَلْفَيْنِ
وما مرّ معلّل
بِإِذْنِ اللَّهِ
أمره وحكمه وروده
وَاللَّهُ
مع الكلّ علما وحكما و
مَعَ
الملأ
الصَّابِرِينَ
( 66 ) مددا وودّا . لمّا أسروا الأعداء وأمر رسول اللّه صلعم عسكره وحاوره أوّل أمراء الإسلام أعطوا الحماء وسرّحهم لمّا هم أولو أرحامك وطمعا لإسلامهم أمدا ، وراع كلامه رسول اللّه صلعم ، وكلّم عمر أهلكهم لما هم أعداء عادوك وطردوك ، وما راع رسول اللّه صلعم كلامه ، وكلّم رسول اللّه صلعم لأوّل أمراء الإسلام حالك كحال رسول أمر اللّه طوعه ووأمه لما رحم رهطه ، وحالك عمر