تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
أَيَّدَكَ
آداك
بِنَصْرِهِ
ومدده
وَبِالْمُؤْمِنِينَ
( 62 ) طرّا وأهل مصرك
وَأَلَّفَ
وآدم
بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
أرواعهم وأسرارهم
لَوْ أَنْفَقْتَ
محمّد ( ص )
ما
مالا حصل وحلّ
فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
طرّا لإصلاحهم وودادهم وردّ عداء وسطهم
ما أَلَّفْتَ
أصلا
بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
لكمال وحر صدرهم
وَلكِنَّ اللَّهَ
مالك الملك والأمر
أَلَّفَ
آدم وأصلح
بَيْنَهُمْ
وأماط وحر صدرهم كرما ورحما
إِنَّهُ
اللّه
عَزِيزٌ
حدد حماه كهّار مكوّح أمره كامل طوله وسطوه
حَكِيمٌ
( 63 ) ممدّ لطوّعه ولحكمه حكم وأسرار .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
الرسول
حَسْبُكَ اللَّهُ
إله الكلّ
وَ
مع كلّ
مَنِ اتَّبَعَكَ
طاوعك
مَنِ
الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
( 64 ) . ولمّا رسا الإسلام وسطع وأمر أهله أرسل اللّه
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
مطو الأمور الصوارم للعود
حَرِّضِ
ورووه « وحرّص » مع الصاد المهمل الملأ
الْمُؤْمِنِينَ
كلّهم
عَلَى الْقِتالِ
عماس أعداء الإسلام
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ
أهل الإسلام
عِشْرُونَ
مرء
صابِرُونَ
حمّال مكاره
يَغْلِبُوا
أعداء
مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ
رهط
مِائَةٌ
حمّال مكاره
يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ
الملأ