تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
كحال أطول الرسل عمرا لما دعا اللّه إهلاك رهطه كلّهم وعطوا أوس كلّ مأسور حماء ومآلا وسرّحوه أرسل اللّه
ما كانَ
ما صحّ
لِنَبِيٍّ
لرسول ما
أَنْ يَكُونَ لَهُ
رهط
أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ
المراد حسل ملل الأعداء وحسمها وإهلاكهم وإكرام الإسلام وأهله
فِي الْأَرْضِ
سطح الرمكاء
تُرِيدُونَ
أهل الإسلام
عَرَضَ
حطام الدار
الدُّنْيا
والمراد الحماء
وَاللَّهُ
إلهكم ومالككم
يُرِيدُ
لكم الدار
الْآخِرَةَ
عدلها أوس إهلاكهم
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
كاهر للأعداء
حَكِيمٌ
( 67 ) عالم للحكم والاسرار .
لَوْ لا كِتابٌ
لولا حكم
مِنَ اللَّهِ سَبَقَ
ورسم اللوح المحروس وهو إحلال أموال الأعداء لرهط محمّد رسول اللّه صعلم
لَمَسَّكُمْ
لوصلكم
فِيما
حماء ومآل
أَخَذْتُمْ
وأعطاه اسراءكم
عَذابٌ
إصر وألم
عَظِيمٌ
( 68 ) ورد لو حلّ الإصر لما سلم إلّا عمر وسعد لما علما إهلاك الأعداء أصلح . ولمّا سمعوا الكلام الموعد وأمسكوا وطرحوا عطو أموال الأعداء أرسل