تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
عَلِيمٌ
للمال
حَكِيمٌ
( 71 ) لما أمر الحال وله حكم ومصالح .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
وَهاجَرُوا
رحلوا وطرحوا مراكدهم واحمّاءهم ودّا للّه ورسوله
وَجاهَدُوا
ماصعوا الأعداء
بِأَمْوالِهِمْ
أملاكهم أعطوها لمصالح العماس كالكراع والسلاح
وَأَنْفُسِهِمْ
أعطالهم وأولادهم
فِي سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ وَ
الملأ
الَّذِينَ آوَوْا
أووهم دورهم
وَنَصَرُوا
واردوهم وامدّوهم
أُولئِكَ
المعلوم حالهم كلّهم
بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ
ملّاك
بَعْضٍ
أمواله أو مدّاده ومسعدوه ، ولو هلك أحدهم ملك ماله وملكه ودوده وهو حكم أوّل الإسلام وحوّله سهام أهل الأرحام
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
سدادا
وَلَمْ يُهاجِرُوا
الحرم وما رحلوا وركدوا الحرم
ما لَكُمْ
رهط الرحال
مِنْ وَلايَتِهِمْ
أمرهم وملكهم ، ورووا مكسور الواو ورد مدلولهما واحد
مِنْ شَيْءٍ
والكاسر مؤكّد لا مدلول له
حَتَّى يُهاجِرُوا
ممّا هو مركدهم وهو الحرم
وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ
حاولوا مددكم
فِي الدِّينِ
كما لو ماصعوا الأعداء وراموا مددكم
فَعَلَيْكُمُ