تُرْهِبُونَ بِهِ
ما هو مسطاعكم أو معاده الأعداد المدلول لأعدّوا
عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
أراد طلّاح أهل الحرم
وَ
أرهاطا
آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ
سواهم وهم الهود ، أو معلمو الإسلام ومسرّو عكسه ، أو سواهم
لا تَعْلَمُونَهُمُ
أعطالهم
اللَّهِ
العلّام
يَعْلَمُهُمْ
أعطالهم
وَ
كلّ
ما تُنْفِقُوا
أحدا
مِنْ شَيْءٍ
مال وحال وسواهما
فِي سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ يُوَفَّ
له أداء كملا
إِلَيْكُمْ
مالا
وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ
( 60 ) أصلا .
وَإِنْ جَنَحُوا
مالوا
لِلسَّلْمِ
للصلح ، ورووه مكسور الأوّل
فَاجْنَحْ
ومل
لَها
للسلم وصالحهم وعاهد معهم
وَتَوَكَّلْ
عوّل
عَلَى اللَّهِ
وكل كلّ أمورك له واللّه عاصمك لو مكروا حال الصلح وهم محاطو مكرهم أمد الأمر
إِنَّهُ
اللّه
هُوَ السَّمِيعُ
لكلامك لا سواه
الْعَلِيمُ
( 61 ) لأحوالك .
وَإِنْ يُرِيدُوا
الأعداء أولو العهد
أَنْ يَخْدَعُوكَ
مكرا وإعداد عدد
فَإِنَّ حَسْبَكَ
وعاصمك
اللَّهُ هُوَ
اللّه
الَّذِي