وَإِمَّا تَخافَنَّ
محمّد ( ص )
مِنْ قَوْمٍ
رهط لك معهم عهد
خِيانَةً
كسر عهد لإعلام وآمار لها
فَانْبِذْ
واطرح
إِلَيْهِمْ
العهد
عَلى
علم
سَواءٍ
لكسر العهد والحاصل أعلمهم أوّلا كسر العهد
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
لا يُحِبُّ
الرهط
الْخائِنِينَ
( 58 ) كسّار العهود أصلا وهو معلّل لأمر الطرح .
وَلا يَحْسَبَنَّ
أحد الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وعصوا
سَبَقُوا
اللّه املصوا وسلموا
إِنَّهُمْ
هؤلاء الأعداء
لا يُعْجِزُونَ
( 59 ) اللّه والمراد اللّه مدركهم ولا محال وما لهم إملاص ، وهو معلّل للردع .
وَأَعِدُّوا
أهل الإسلام
لَهُمْ
لكسّار العهد أو للأعداء عموما
مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
عام لكلّ العدد وعمادها وملاكها طرح السهام لما ورد أو المراد الأطم
وَمِنْ رِباطِ
مصدر مدلوله الإصر والحسر وصار اسما لكراع حصروها للعماس
الْخَيْلِ
الكراع والمراد حصرها حدود الأعداء