تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
كرّر حال الآل ورهط سدوا سدوهم وسلكوا مسلكهم مؤكّدا واعلاما لطرحهم حمد الآلاء وصرع هلاك الآل .
إِنَّ شَرَّ
أسوأ
الدَّوَابِّ
كلّ ما له حسّ وحراك
عِنْدَ اللَّهِ
العلام الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
إصرارا ومردوا
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
( 55 ) أصلا ورأسا . والمراد
الَّذِينَ عاهَدْتَ
رسول اللّه
مِنْهُمْ
وهم رهط الهود والمعهود عدم إمداد الأعداء وهم كسروه وامدّوا الأعداء وأعطوهم سلاحا وكلّموا حصل الإعطاء أمها وعاهدهم رسول اللّه صلعم مكرّرا
ثُمَّ يَنْقُضُونَ
كسرا
عَهْدَهُمْ
هودهم
فِي كُلِّ مَرَّةٍ
عاهدوا
وَهُمْ لا يَتَّقُونَ
( 56 ) اللّه أو إسعاده لأهل الإسلام ، أو كسر العهد وما لهم روع أمد أمرهم .
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ
إدراكا
فِي الْحَرْبِ
العماس
فَشَرِّدْ
روع وألم أو اطرد والحاصل اعمل
بِهِمْ
وأوصلهم حدّا طاردا
مَنْ
أرهاطا
خَلْفَهُمْ
وراءهم وأعداء سواهم
لَعَلَّهُمْ
أعداء وراهم
يَذَّكَّرُونَ
( 57 ) والحاصل طمعا لارعواء رهط سواهم ولادّكار ملاء عداهم .