تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
ممدّ لودوده لا عدوّه .
وَلَوْ تَرى
محمّد ( ص ) حسّا وصراحا
إِذْ يَتَوَفَّى
هو العطو كملا والمراد عطو الأرواح الملاء
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا أمر اللّه
الْمَلائِكَةُ
الملك الموكّل مع الأرداء والحال
يَضْرِبُونَ
هؤلاء الأملاك الملاطس
وُجُوهَهُمْ
ما أحال أمامهم
وَأَدْبارَهُمْ
وإمطاءهم واكساءهم ولعلّ المراد عموم اللطس
وَ
الحال هؤلاء الأملاك آمروهم
ذُوقُوا
أطعموا
عَذابَ
ألم
الْحَرِيقِ
( 50 ) الساعور وحوار « لو » مطروح وهو لحصل احساسك أمرا أمرا .
ذلِكَ
اللطس أو الألم معلّل
بِما قَدَّمَتْ
كدّ أو اسلم
أَيْدِيكُمْ
وهو ردّ اسلام ومعاص وهو كلام اللّه أو كلام الأملاك
وَأَنَّ اللَّهَ
الملك العدل
لَيْسَ بِظَلَّامٍ
ك « علّام » للعدّ أورده لعدّ العوالم أو لردّ صروع الحدل أو المراد لا حدل له أصلا وإصر الطّلاح عدل
لِلْعَبِيدِ
( 51 ) لكلّ مملوك مأسور . ومعودهم
كَدَأْبِ
كمعود
آلِ
عسكر
فِرْعَوْنَ
ملك مصر
وَ
معود الملأ
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
الحمس أو آل ملك مصر