تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وعسكر الأعداء
نَكَصَ
عاد الوسواس
عَلى عَقِبَيْهِ
معرّدا
وَ
لمّا سألوه العود وحاولوه المدد
قالَ
الموسوس المعرّد محاورا
إِنِّي بَرِيءٌ
صادّ
مِنْكُمْ
حرسكم
إِنِّي أَرى ما
عسكرا
لا تَرَوْنَ
ورد أحسّ الملك معمّما أمام الرسول صلعم
إِنِّي أَخافُ اللَّهَ
إصره وألمه ولمّا كسر عسكر الأعداء ووصلوا أمّ الرّحم كلّموا كسرهم ولد مالك لما عرّد أوّلا ولمّا وصله كلّم واللّه لا أعلم رحلكم ولا عماسكم ، ولمّا أسلموا علموا ما وردهم إلّا المارد الموسوس المطرود المحرود
وَاللَّهُ
الملك العدل
شَدِيدُ الْعِقابِ
( 48 ) كامل الإصر والحدّ ، وهو إمّا كلام المارد أو صدر كلام . ادّكروا
إِذْ يَقُولُ
الملأ
الْمُنافِقُونَ
معلمو الإسلام ومسرّو عكسه
وَ
الملأ
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ
أسرارهم
مَرَضٌ
عدم رسوّ اسلام وحوّلهم الأعداء عسكرهم وهم أهل العدول أو الرهط الأوّل أورده لإعلاء حالهم وكساد أسرارهم
غَرَّ
ومكر
هؤُلاءِ
أهل الإسلام
دِينُهُمْ
لما أرادوا مع مصولهم عماس الأعداء مع عدّهم وأورد اللّه ردّا لهم
وَ
كلّ
مَنْ يَتَوَكَّلْ
هو العول
عَلَى اللَّهِ
إله الكلّ وهو المعوّل
فَإِنَّ اللَّهَ
كامل الطول
عَزِيزٌ
مسلّط لعسكر ماصل وكاسر لعسكر عرمرم
حَكِيمٌ
( 49 )
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 410 | الشيخ أبو الفيض الناكوري