تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
معمولا محكوما كرّره لما كرّر المعلّل
وَإِلَى اللَّهِ
لا سواه
تُرْجَعُ الْأُمُورُ
( 44 ) كلّها حالا ومآلا .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
إِذا
كلّما
لَقِيتُمْ
عماسا
فِئَةً
رهط أعداء
فَاثْبُتُوا
ورسوا واسمهرّوا لعماسهم
وَاذْكُرُوا اللَّهَ
ادعوه واسألوه المدد معرك العماس دعاء
كَثِيراً
مداوما
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 45 ) لوصول المراد .
وَأَطِيعُوا اللَّهَ
طوعا
وَ
طاوعوا
رَسُولَهُ
وماصعوا الأعداء
وَلا تَنازَعُوا
أمر العماس كمراءكم عماس أحد
فَتَفْشَلُوا
كعوعا كسلا وهو حوار للردع أو موصول معه
وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ
ادّكم وعلوّكم
وَاصْبِرُوا
وماصعوا العدوّ
إِنَّ اللَّهَ
مدده ورحمه وحرسه
مَعَ
الملأ
الصَّابِرِينَ
( 46 ) أهل الكدّ والكدح وحمّال المكاره .
وَلا تَكُونُوا
أهل الإسلام
كَالَّذِينَ خَرَجُوا
ودلعوا
مِنْ دِيارِهِمْ
محالّهم ومراكدهم لحرس الأموال
بَطَراً
مرحا ومطواء ، وهو
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 408 | الشيخ أبو الفيض الناكوري