مصدر حلّ محلّ الحال أو للمرح والمطواء
وَرِئاءَ
احساس
النَّاسِ
وإدراكهم أدّ هؤلاء وحدّهم ، وهم أهل الحرم لمّا سلم أحمالهم وأموالهم كلّموا عودوا ودعوا عماس أهل الإسلام لما سلم رواحلكم وحاوروا لا عود وعمدوا علس المدام وسماع ملاه ولهو إماء . لإسماع العالم سرورهم
وَ
الحال
يَصُدُّونَ
العالم أو وصدّا . للعالم
عَنْ
سلوك
سَبِيلِ
وصول
اللَّهِ وَاللَّهُ
العلّام
بِما
كلّ ما
يَعْمَلُونَ
طلاحا
مُحِيطٌ
( 47 ) علما ومعامل كأعمالهم .
وَ
ادّكر محمّد ( ص )
إِذْ زَيَّنَ
سوّل وموّه
لَهُمُ
أهل العدول
الشَّيْطانُ
المدحور
أَعْمالَهُمْ
عداءهم الرسول صلعم وسواه ووردهم المارد مصوّرا كولد مالك مع عسكر وعلم .
وَقالَ
ووسوس لهم
لا غالِبَ
ولا مكوّح
لَكُمُ الْيَوْمَ
الحال
مِنَ النَّاسِ
العالم لعدّ عددكم وعددكم
وَإِنِّي جارٌ
حارس
لَكُمْ فَلَمَّا
أحمّ العماس و
تَراءَتِ الْفِئَتانِ
أحسّ إحداهما سواها وهما عسكر الإسلام