لَهُمْ آذانٌ
مسامع
يَسْمَعُونَ بِها
كسماعكم المراد ما لهم الّا صورها ولا عمل لها أصلا
قُلِ
لهم محمّد ( ص )
ادْعُوا
حاولوا
شُرَكاءَكُمْ
لمددكم
ثُمَّ كِيدُونِ
ودماكم معكم للهلاك
فَلا تُنْظِرُونِ
( 195 ) إهمالا ماصلا .
إِنَّ وَلِيِّيَ
الممد والرّدء
اللَّهُ
الواحد الأحد
الَّذِي نَزَّلَ
أرسل
الْكِتابَ
كلام اللّه لإعلام السداد
وَهُوَ
اللّه
يَتَوَلَّى
أمور
الصَّالِحِينَ
( 196 ) أهل الورع والصلاح ومعوده إمداد الصلحاء وإكرامهم لا حردهم وطردهم .
وَ
الأساود
الَّذِينَ تَدْعُونَ
لهم
مِنْ دُونِهِ
اللّه وهم دماهم
لا يَسْتَطِيعُونَ
حالا ومالا
نَصْرَكُمْ
لو عداكم أحد أصلا
وَلا أَنْفُسَهُمْ
هؤلاء الصور
يَنْصُرُونَ
( 197 ) لو عداهم أحد .
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ
دماهم والكلام مع رسول اللّه صلعم
إِلَى الْهُدى
السداد
لا يَسْمَعُوا
دعاءك
وَتَراهُمْ
الصور محمّد ( ص )