تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
علموا هو عمل الوسواس المارد ، أو ادكروا ما أمر اللّه وردع
فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
( 201 ) أحسّوا السداد وردّوا مكره وهو مؤكّد لما أمامه .
وَ
أولاد أدم اللاؤا هم
إِخْوانُهُمْ
أرداء الوسواس وعسكر
يَمُدُّونَهُمْ
الوسواس مع عسكره
فِي الغَيِّ
السوء والطلاح
ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ
( 202 ) المراد عدم الإمساك والارعواء .
وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ
أهل الحرم محمّد ( ص )
بِآيَةٍ
ممّا أرسل أو ممّا حاولوها مراء
قالُوا
طلاحا وورها
لَوْ لا
هلّا
اجْتَبَيْتَها
درسا كدرسك سواها أو روما لإرسالها
قُلْ
لهم رسول اللّه
إِنَّما
ما
أَتَّبِعُ
أمرا إلّا
ما
أمرا
يُوحى إِلَيَّ مِنْ
اللّه
رَبِّي
ولا أعلم أمرا ولا أعمل عملا الّا ما علّم اللّه وأوحاه
هذا
الكلام المرسل
بَصائِرُ
أدلّاء
مِنْ
اللّه
رَبِّكُمْ
مالككم ومصلحكم
وَهُدىً
أعلام سداد
وَرَحْمَةٌ
إعطاء وإكرام
لِقَوْمٍ
رهط
يُؤْمِنُونَ
( 203 ) للّه ولما أمر .