تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
الشَّاكِرِينَ
( 189 ) لك .
فَلَمَّا آتاهُما
أعطاهما اللّه ولدا
صالِحاً
كما حاولاه
جَعَلا
آدم وحوّاء كما رواه الحاكم وصحّحه وهو ما ورد لمّا حصل لها الولد المدعوّ وما عمّر ولد لها أوّلا وهواها عمر الولد ورد الوسواس المطرود ووسوسها لو صار اسمه ما أعلّمك لعمّر وطال عمره وأمرها وسموه ما أمر وطال عمره أو المراد أولادهما
لَهُ
للّه
شُرَكاءَ
سهماء عدلاء
فِيما
ولد
آتاهُما
أعطاهم اللّه أو أولادهما كما دلّ
فَتَعالَى
علا علوّا كاملا
اللَّهُ
الواحد الأحد
عَمَّا يُشْرِكُونَ
( 190 ) عدل العدّال وهم أهل الحرم .
أَ يُشْرِكُونَ
مع اللّه
ما لا يَخْلُقُ
ولا ألوّ له
شَيْئاً
ما والمراد دماهم
وَهُمْ
هؤلاء العدّال أو دماهم وأوردهم وأحلّ دماهم محلّ أهل إدراك وعلم وئاما لوهمهم لها مآله
يُخْلَقُونَ
( 191 ) آحادهم عسرا وح علم لا آسر ولا مصوّر لهم إلّا اللّه وحده .