تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
وَلا يَسْتَطِيعُونَ
دماهم
لَهُمْ
لطوّعهم
نَصْراً
مددا وردّ أمر مكروه
وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
( 192 ) دسعا للسوء كالكسر وسواه وطوّعهم حارسوهم عمّا طرئهم .
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ
الأطواع أو دماهم ، وح الكلام مع أهل العدول
إِلَى
سلوك صراط
الْهُدى
ما هو سداد وهو الإسلام أو لإعلامه
لا يَتَّبِعُوكُمْ
لمرادكم
سَواءٌ عَلَيْكُمْ
أهل الإسلام أو أهل العدول
أَ دَعَوْتُمُوهُمْ
للسداد وهم عادوه كما مرّ
أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ
( 193 ) طارحو الدعاء ما هم طوّعكم أو لا معلمو هداكم ولا محاور وسؤالكم .
إِنَّ
الأعطال والصور
الَّذِينَ تَدْعُونَ
رهط الأعداء إلها
مِنْ دُونِ
سواء
اللَّهِ
أراد أعطالا وصورا ألهوهم وسمّوهم إلها
عِبادٌ
مملوك مأسور كلّهم للّه
أَمْثالُكُمْ
أعدالكم
فَادْعُوهُمْ
اسألوهم إعطاء مرام أو ردّ سوء
فَلْيَسْتَجِيبُوا
هو ردّ الحوار أو سماع الدعاء
لَكُمْ
أهل العدول
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 194 ) لو صحّ دعواكم هم أهل للطوع ، وأورد إعلاما لو كسهم وطول طوّعهم .
أَ لَهُمْ
ألدماكم
أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها
كرودكم
أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها
كعصوكم
أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ
حواسّ
يُبْصِرُونَ بِها
كإحساسكم
أَمْ