تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ
وأدرك دهاء
الْغَيْبَ
عالم الأسرار
لَاسْتَكْثَرْتُ
لحصّل صروع
مِنَ الْخَيْرِ
الصلاح عموما
وَما
لما
مَسَّنِيَ السُّوءُ
وصل سوء ولمّا ورد عسر
إِنْ
ما
أَنَا إِلَّا
رسول
نَذِيرٌ
مروّع آلام وآصار لأهل الطلاح مآلا
وَبَشِيرٌ
معلم آلاء وسرور
لِقَوْمٍ
رهط
يُؤْمِنُونَ
( 188 ) للّه ورسوله سدادا .
هُوَ
اللّه
الَّذِي خَلَقَكُمْ
أسركم طرّا
مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
هو آدم
وَجَعَلَ
أسر
مِنْها
عطلها
زَوْجَها
عرسها حوّاء
لِيَسْكُنَ
وهو الهدوء أراد لأدومه
إِلَيْها
معها
فَلَمَّا تَغَشَّاها
مطأها ولامسها
حَمَلَتْ
حوّاء
حَمْلًا خَفِيفاً
لا عسر معه ولا كدّ لا كما هو المعهود للحوامل والمعود لها
فَمَرَّتْ
مع عدم العسر والكره طول الدهر ، ورووا مار محلّ مرّ وأصله المور
بِهِ
الحمل
فَلَمَّا
راع الولد و
أَثْقَلَتْ
وحصل لها العسر والكره وراء أحول الحمل أمرا مكروها
دَعَوَا
آدم وحوّاء
اللَّهَ رَبَّهُما
مالكهما وكلّما
لَئِنْ آتَيْتَنا
ولدا
صالِحاً
عمما لا سوء له
لَنَكُونَنَّ مِنَ
الملاء