يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ
الحال
هُمْ لا يُبْصِرُونَ
( 198 ) المحسوس .
خُذِ الْعَفْوَ
هاك السهل لا العسر عملا أو ملاء
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ
الأمر المعلوم علما وحكما
وَأَعْرِضْ
وصدّ
عَنِ
الملأ
الْجاهِلِينَ
( 199 ) واطرح مراهم واحلم وأهمل مكارههم ، وأوّلها الملك المرسل للرسل ، وكلّم صل مرء صرمك ، وأعط امرأ حرمك ، وامح حدل مرء حدلك ، والكلام حاو لمكارم الإملاء أمر لرسول اللّه صلعم .
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ
محمّد ( ص ) حالا ما
مِنَ الشَّيْطانِ
الموسوس المارد
نَزْغٌ
وسواس لعملها ووهم حامل وداع لعكس ما أمر اللّه لك
فَاسْتَعِذْ
وحاول المحكد وأمسك
بِاللَّهِ
العاصم واعكس وسواسه
إِنَّهُ
اللّه
سَمِيعٌ
لكلامك وسؤالك أو لوسواس المارد
عَلِيمٌ
( 200 ) لما هو صلاح أمرك وحالك أو لردّ الوسواس والمرام .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ اتَّقَوْا
اللّه
إِذا مَسَّهُمْ
وصلهم
طائِفٌ
أمر رهط أو وسواس
مِنَ
صرع
الشَّيْطانِ
المدحور المطرود
تَذَكَّرُوا