تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
المراد عصر وطدها كالمكرّم مدلوله الإكرام أو عصر الإكرام
قُلْ
لهم رسول اللّه
إِنَّما
ما
عِلْمُها
علم حصولها إلّا
عِنْدَ
اللّه
رَبِّي
وما أطلع أحدا لا ملكا ولا مرسلا
لا يُجَلِّيها
ولا ملوّح ولا حاسر لها
لِوَقْتِها
المحدود لها
إِلَّا هُوَ
اللّه وحده
ثَقُلَتْ
صار أمرها صعدا
فِي
عمّار
السَّماواتِ
عالم الحكم والأسرار
وَ
أهل
الْأَرْضِ
مركد العلماء الكمّل لهولها أو لما أهمّ أهلهما أمر علمها وما حصل لهم مع ودادهم العلم وهو وماء لسرّ الأسرار وعدم الإعلام
لا تَأْتِيكُمْ
أهل العالم
إِلَّا بَغْتَةً
دهما ودرورا حال اللهو وعدم الاطلاع
يَسْئَلُونَكَ
محمّد ( ص ) هؤلاء السؤال
كَأَنَّكَ حَفِيٌّ
مدرك أمد السؤال أو مردّد السؤال
عَنْها
أو عالم أمرها كما هو وكلّ أحد ردّد سؤال أمر أو أدرك أمد سؤاله صار علمه له محكما
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
إِنَّما
ما
عِلْمُها
ورودها إلّا
عِنْدَ اللَّهِ
كرّره مؤكّدا
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
أولاد آدم
لا يَعْلَمُونَ
( 187 ) ما مرّ وهو لا عالم لها إلّا هو وما أطلع أحدا .
قُلْ
لهم
لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي
أمرا ما لا
نَفْعاً
أحصّله
وَلا ضَرًّا
أردّه
إِلَّا ما
أمرا
شاءَ
أراد
اللَّهُ
المالك وملّكه وألهمه