وورد المراد ورود السام درورا وحلول الإصر العسر
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ
كلام
بَعْدَهُ
كلام اللّه
يُؤْمِنُونَ
( 185 ) لمّا ما أسلموا له ولا كلام أسدّ ممّا هو كلام اللّه .
كل
مَنْ
أحد
يُضْلِلِ اللَّهُ
له
فَلا هادِيَ
موصل مرام
لَهُ
أصلا ورأسا وهو كالمعلّل للكلام الأوّل
وَيَذَرُهُمْ
وأدع رهطا ما هدوا سواء الصراط وهو الإسلام للّه والطوع لإحكام كلامه
فِي طُغْيانِهِمْ
دعرهم وعدوهم حدودا والحال
يَعْمَهُونَ
( 186 ) عمه حار ومار .
يَسْئَلُونَكَ
محمّد ( ص ) أهل الحرم أو الهود
عَنِ
ورود
السَّاعَةِ
اسم للدهر الموعود لإحصاء أعمال العوالم وإكرام رهط أسلموا ودحور رهط سواهم ، وأصلها السعواء وسمّوا الدهر الموعود لوروده درورا أو لإسراع إحصاء الأعمال أو لما حالها مع طولها صدد اللّه كحال السعواء صدد العالم
أَيَّانَ
سؤال
مُرْساها
إرساءها وهو ورودها ووطدها مصدر ، أو