تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
أأهل العدول عموا أرواحا وأسرارا
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا
وما عملوا دماء وما علموا
ما
مدلوله مدلول لا والمراد ما موصول
بِصاحِبِهِمْ
أراد محمّدا صلعم ماصل
مِنْ جِنَّةٍ
الآس موردها ما ورد دعاهم رسول اللّه صلعم رهطا رهطا وروّعهم سطو اللّه وكلّم أحدهم مطوكم مالوس ملموم
إِنْ
ما
هُوَ
مطوهم
إِلَّا
رسول
نَذِيرٌ
مروّع لهم سطو اللّه
مُبِينٌ
( 184 ) ساطع إرساله .
أَ
ورهوا
وَلَمْ يَنْظُرُوا
إدراكا ودهاء
فِي مَلَكُوتِ
ملك
السَّماواتِ
وأسرارها وأدوارها
وَ
ملك
الْأَرْضِ
وأحكامها وأحكام أهلها
وَما خَلَقَ
أسر
اللَّهُ
الملك
مِنْ شَيْءٍ
عموما ولا حصر لأعداد ماسوره وما علموا ملكهم ومالكهم
وَ
ما أدركوا
أَنْ
للمصدر أو مطروح الاسم وهو الأمر أو الحال أو الحكم محموله
عَسى
لعل
أَنْ يَكُونَ
الأمر
قَدِ اقْتَرَبَ
وأحمّ
أَجَلُهُمْ
أمد أعمارهم وهلاكهم طلّاحا مأواهم الساعور ولو أدركوا مآلهم لحاولوا السداد والسلام وسارعوا وما ساهلوا ،