أَوْ تَقُولُوا إِنَّما
ما
أَشْرَكَ
عدل مع اللّه إلّا
آباؤُنا
الولّاد والرؤساء
مِنْ قَبْلُ
أوّلا
وَكُنَّا ذُرِّيَّةً
أولادا
مِنْ بَعْدِهِمْ
طاوعوهم
أَ فَتُهْلِكُنا بِما
عمل سوء
فَعَلَ
أوّلا وأسّس الملأ
الْمُبْطِلُونَ
( 173 ) الولّاد الطّلاح .
وَكَذلِكَ
وكالإعلام الكامل المورد أوّلا
نُفَصِّلُ
أعلم لهم
الْآياتِ
دوالّ الإلّ لطمع إدراكهم
وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 174 ) ولطمع عودهم وطرحهم العدل مع اللّه .
وَاتْلُ
وادرس محمّد ( ص )
عَلَيْهِمْ
الهود إعلاما لهم
نَبَأَ
حال العالم
الَّذِي آتَيْناهُ
سماها وكرما
آياتِنا
دوال الصلاح والمراد علم طرس مرسل
فَانْسَلَخَ
إملّص
مِنْها
الدوال وطرحها وورّاءها
فَأَتْبَعَهُ
طوّعه أو أدركه وصار مطوا له
الشَّيْطانُ
المدحور المطرود
فَكانَ
صار العالم
مِنَ
الملأ
الْغاوِينَ
( 175 ) العمّه والورّه الولّه ، ورد سأله رهطه