دعاء السوء لرسول الهود وطوّعه وهو ردّ سؤالهم وحاورهم لا أدعو لمرء معه الأملاك .
ولمّا ألحّوا وكرّروا السؤال دعا وسمع اللّه دعاءه لمّا هو عالم اسم اللّه الأكرم ، وصار الرسول مع طوّعه محصور المهمة أعواما
وَلَوْ شِئْنا
سمك مراهصه
لَرَفَعْناهُ
مراهصه إصعادا له مصاعد العلماء الكمّل
بِها
هؤلاء الدوال
وَلكِنَّهُ
العالم المطرود ما حوول سمكه و
أَخْلَدَ
مال وهدء
إِلَى
آلاء
الْأَرْضِ
عالم الرهص
وَاتَّبَعَ
طاوع
هَواهُ
الكاسد لمّا دعاه لها
فَمَثَلُهُ
حاله الهكر
كَمَثَلِ
كحال
الْكَلْبِ
المحسول وهو
إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ
طردا وردعا
يَلْهَثْ
وهو إدلاع المسحل مع الصعداء
أَوْ تَتْرُكْهُ
ردعه
يَلْهَثْ
وهو حال والمراد مدلعا مسحله دواما حال الحمل والصول وحال الطرح والسراح ، ورد لمّا دعا العالم المورد حاله وسأل اللّه حصول سوء لرسول الهود دلع مسحله وهار علو صدره وصار حاله كحال ما مرّ
ذلِكَ
الحال
مَثَلُ
حال
الْقَوْمِ
الهود
الَّذِينَ كَذَّبُوا
عوّروا