العهد المرسوم وسط طرسهم
أَنْ لا يَقُولُوا
كلاما أصلا
عَلَى اللَّهِ
إلههم ومالكهم
إِلَّا
الكلام
الْحَقَّ
الأسدّ
وَدَرَسُوا
وعلموا
ما فِيهِ
طرس ولا محال لهم ح
وَالدَّارُ الْآخِرَةُ
الموعود ركودها لأهل الصلاح
خَيْرٌ
أصلح ممّا عطاه هؤلاء حلوا
لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
المحارم
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( 169 ) سداد كلام مرّ وما هو أصلحكم .
وَ
الملأ
الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ
أمسك ومسّك واحد ، وهو الارعواء عمّا ساء عطوا لأمر عاصم
بِالْكِتابِ
الطرس المرسل ك « ولد سلام » ورهطه
وَأَقامُوا
وأدّوا
الصَّلاةَ
المأمور أداؤها وأوردها لا ما سواها لكمالها وعلوّ حالها
إِنَّا
أرحم الرحماء
لا نُضِيعُ
وهو محمول للموصول
أَجْرَ
أعمال الملأ
الْمُصْلِحِينَ
( 170 ) لأعمالهم .
وَ
ادّكر محمّد ( ص )
إِذْ
لمّا
نَتَقْنَا
أصله المعدّ
الْجَبَلَ
الطّور المراد سلّ مع أصله وسمك
فَوْقَهُمْ
رؤوسهم
كَأَنَّهُ
الطور المسموك
ظُلَّةٌ
هو كلّ ما حرسك الحرّ عماء أو صرحا أو سواهما
وَظَنُّوا
علموا
أَنَّهُ
الطّور
واقِعٌ بِهِمْ
هاو وهاد علو رؤوسهم لمّا وعد اللّه هوره لو ردّوا