بِآياتِنا
دوالّ أمر محمّد ومحامده صلعم وراء ما درسوها وسط طرسهم وعلموها علما كاملا
فَاقْصُصِ
ادرس محمد ( ص ) أو أعلم الهود
الْقَصَصَ
حال العالم المعلم حاله أو عام
لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
( 176 ) أحوال الطلاح .
ساءَ
الحال
مَثَلًا
حالا وأمرا
الْقَوْمُ
والمراد حال الرهط
الَّذِينَ كَذَّبُوا
عاملوا
بِآياتِنا
دوالّ الإلّ الولع والردّ وراء ما لاح لهم سدادها وحصل علمها
وَأَنْفُسَهُمْ
لا سواهم
كانُوا يَظْلِمُونَ
( 177 ) لعود حكمه ورسمه لهم .
كلّ
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ
سواء الصراط كرما
فَهُوَ
وحدّه . رعاء للدال
الْمُهْتَدِي
للسداد
وَ
كلّ
مَنْ يُضْلِلْ
اللّه له
فَأُولئِكَ
ما وحده رعاء للمدلول
هُمُ
لا سواهم
الْخاسِرُونَ
( 178 ) حالا ومآلا .
وَلَقَدْ ذَرَأْنا
صعصع والمراد أسره
لِجَهَنَّمَ
دار الآلام رهطا
كَثِيراً مِنَ
أرهاط
الْجِنِّ
وسمّوا أرواحا
وَ
ملأ
الْإِنْسِ
آدم وأولاده