تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
أحكام الطرس وأمروا
خُذُوا ما
طرسا
آتَيْناكُمْ
إرسالا
بِقُوَّةٍ
همك وصرّ وكدح وحمل صعده وأحكامه الكاداء ، وهو حال
وَاذْكُرُوا
اعملوا
ما
أوامر وأحكاما
فِيهِ
الطرس وروعوا أمهه
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 171 ) كوالح الأمور ومكاره الأعمال .
وَ
ادّكر
إِذْ
لمّا
أَخَذَ
اللّه
رَبُّكَ
وأصدر
مِنْ بَنِي
أولاد
آدَمَ
والمراد
مِنْ ظُهُورِهِمْ
الولّاد
ذُرِّيَّتَهُمْ
أولادهم كسدو الولاد الحال عصرا وراء عصر وأعلمهم دوالّ إلّه ورصّع لهم وأعطاهم دهاء وإدراكا
وَأَشْهَدَهُمْ
أوردهم وأعلمهم وأطلعهم
عَلى
سماع
أَنْفُسِهِمْ
أمر اللّه وهو
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ
مالككم وصمدكم ومصلحكم
قالُوا
كلّهم
بَلى
مالك الكلّ وصمده ومصلحه
شَهِدْنا
حصل العلم والاطّلاع لهم
أَنْ
لا
تَقُولُوا
أو كره كلامكم
يَوْمَ الْقِيامَةِ
الموعود
إِنَّا كُنَّا
مدد الأعمار
عَنْ هذا
العهد
غافِلِينَ
( 172 ) سهاء ما اطّلع أحد .