دُونَ ذلِكَ
المدح والصلاح وهم طلّاحهم
وَبَلَوْناهُمْ
ومحّصوا
بِالْحَسَناتِ
الصحّ ووسع الأكل
وَالسَّيِّئاتِ
عكسهما
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 168 ) لطمع عودهم وطرحهم العدو .
فَخَلَفَ
حصل ورد
مِنْ بَعْدِهِمْ
هلاكهم وحلّ محلّهم
خَلْفٌ
أوس سوء وهم رهط أدركوا عصر رسول اللّه صلعم ، وهو مصدر أورد للمدح كما دلّ وروده للواحد وما عداه
وَرِثُوا
ملكوا
الْكِتابَ
طرس اللّه ودرسوه وعلموا مدلوله أمرا وردعا وحلالا وحراما وما علموه
يَأْخُذُونَ
طلاحا وهو حال
عَرَضَ
حمّ أو حطام
هذَا
العالم
الْأَدْنى
المحمّ أو المحسول ، والمراد عطوهم حلوا لما حكموا وحوّلوا كلم طرسهم
وَ
مع عملهم ما مرّ
يَقُولُونَ
ورها وولعا ، والواو للوصل أو للحال
سَيُغْفَرُ لَنا
أعمال السوء
وَ
الحال
إِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ
حمّ أو حطام
مِثْلُهُ
حرام
يَأْخُذُوهُ
لكمال حرصهم والمراد إعلام طمعهم محو الآصار وهم مصرّوها وما أرسل اللّه ولا وعدهم الكرم وو محو الآصار مع الإصرار
أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ
أما عوهدوا والمراد وعوهدوا
مِيثاقُ الْكِتابِ
عهد الطرس أراد