والمراد طلّاحهم ودعارهم وأولو الأصعار والسوء
لَهُمْ
لهؤلاء الدّعار
قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ
السداد والصلاح
بِها
لعمهما
وَلَهُمْ
لأهل الإصعار
أَعْيُنٌ
حواس
لا يُبْصِرُونَ
احساس دهاء وادّكار دوالّ سواء الصراط
بِها
لعماها
وَلَهُمْ
لهؤلاء الطّلاح
آذانٌ
مسامع
لا يَسْمَعُونَ
سماع إدراك سرّ وحصول عمل الكلام الرادع
بِها
لصممها
أُولئِكَ
عدماء الأرواح والحواسّ والمسامع
كَالْأَنْعامِ
لعدم حصول العلم والإحساس والسماء لهما سواء
بَلْ هُمْ
هؤلاء المعلوم حالهم
أَضَلُّ
أكمل عمها وورها ممّا سواه لما راعوا هؤلاء حسدا ومراء وردّا للسداد مع حصول علم السداد لهم
أُولئِكَ
العمّه الورة
هُمُ الْغافِلُونَ
( 179 ) الكمّل سهوا وورها لا سواهم .
وَلِلَّهِ
لا لسواه
الْأَسْماءُ الْحُسْنى
كلّها كالعالم والواحد والأوّل
فَادْعُوهُ
سمّوه أو سلوه
بِها
هؤلاء الأسماء
وَذَرُوا الَّذِينَ
دعوا دعاء الرهط
يُلْحِدُونَ
لحد وألحد مال وعدل
فِي أَسْمائِهِ
عمّا هو السداد .