تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
عَنْهُ
عدوه
قُلْنا لَهُمْ
حردا وطردا
كُونُوا
أمروا أمرا صرّا والمراد حوّل أعطالهم لا أرواحهم أو أرواحهم لا أعطالهم
قِرَدَةً خاسِئِينَ
( 166 ) دحّارا وسلم الرهط الممسك مع الصلحاء الردّاع لعدم عدوهم الحدّ وكرههم عمل الطّلاح أو سلم أهل الردع لا سواهم .
وَ
ادّكر محمّد ( ص )
إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ
أعلم وأحلّ محلّ العهد ودالّه ورود حواره مع اللّام وهو
لَيَبْعَثَنَّ
والمراد حكم وأكّد الإرسال
عَلَيْهِمْ
الهود
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
الموعود
مَنْ يَسُومُهُمْ
مرء راهكا لهم
سُوءَ الْعَذابِ
الألم الأحكم وسلّط لهم أوّلا ولد داود الرسول ، ولمّا مرّ عهده سلّط لهم ملكا سواه معلوما اسمه هدّم دورهم وأهلكهم وأسر أعراسهم وأولادهم وحدّ وحكم عطو أموال أسراهم كلّ عام وأدّوها لطوع الساعور ، ولمّا سطع الإسلام وكوّحهم أهله أمروهم إعطاء الأموال كما مرّ وحمّوا لكلّ عام لهاء
إِنَّ رَبَّكَ
اللّه
لَسَرِيعُ الْعِقابِ
والإصر والحدّ حالا لرهط عصاه
وَإِنَّهُ
اللّه
لَغَفُورٌ
لأهل الإسلام والطوع
رَحِيمٌ
( 167 ) موّل لهم الآلاء .
وَقَطَّعْناهُمْ
وصعصعوا وحوّلوا
فِي الْأَرْضِ أُمَماً
أرهاطا إعداما لسطوهم ومحوا لعلوّهم وهو حال
مِنْهُمُ
رهط الهود الملأ
الصَّالِحُونَ
وهم مدركو محمّد رسول اللّه ( ص ) ومسلموه
وَمِنْهُمْ
ملأ محطوط أمرهم