تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
مِنْهُمْ
أهلها لرهط ردعوهم أو رهط ردعوا وما ملّوا وما كلّوا
لِمَ تَعِظُونَ
ما لمّ ردعكم
قَوْماً
رهطا
اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ
مدمّرهم ومدمدمهم
أَوْ مُعَذِّبُهُمْ
مؤلمهم
عَذاباً
ألما
شَدِيداً
صعدا محكما كاملا
قالُوا
أهل الردع حوارا لسؤالهم
مَعْذِرَةً
لحصول محال أو مصدر طرح عامله ، ورووه محمولا لمطروح
إِلى
اللّه
رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح
يَتَّقُونَ
( 164 ) سمو السمك والحاصل ولطمع الارعواء ولا حاسم للطمع إلّا هلاكهم .
فَلَمَّا
أصعر أهلها سمودا
نَسُوا
طرحوا
ما
عملا
ذُكِّرُوا بِهِ
أمره الصلحاء وما عادوا
أَنْجَيْنَا
سلم الرهط
الَّذِينَ يَنْهَوْنَ
عملهم الردع
عَنِ
العمل
السُّوءِ
المكروه
وَأَخَذْنَا
أولم الرهط
الَّذِينَ ظَلَمُوا
وعدوا عما حدّ لهم وهم مصطادو السمك أو هم ورهط ما ردعوهم
بِعَذابٍ
ألم وحدّ
بَئِيسٍ
مكروه مؤكد محكم معلّل
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
( 165 ) عدوهم الحدّ .
فَلَمَّا
ساءوا و
عَتَوْا
عدوا وعلوا
عَنْ ما
حدّ
نُهُوا
ردعوا