تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
رِجْزاً
إصرا وحدّا
مِنَ السَّماءِ
عالم الأمر إرسالا معلّلا
بِما كانُوا يَظْلِمُونَ
( 162 ) حدلهم .
وَسْئَلْهُمْ
اسأل الهود محمّد ( ص )
عَنِ
أحوال أهل
الْقَرْيَةِ
وما حصل لهم
الَّتِي كانَتْ
أوّلا
حاضِرَةَ الْبَحْرِ
صدد الداماء الملح
إِذْ
حال
يَعْدُونَ
أهلها الحدّ المحدود وهو سموّ السمك المحرّم
فِي
حال إكرامهم أمر
السَّبْتِ
وعدوهم
إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ
سمكهم
يَوْمَ
إكرامهم أمر
سَبْتِهِمْ
وهو مصدر ، وورد هو اسم
شُرَّعاً
سطّعا سطح الماء ، وهو حال
وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ
طرحهم إكرام أمره
لا تَأْتِيهِمْ
سمكهم أصلا
كَذلِكَ
كما محّصوا
نَبْلُوهُمْ
أمحصهم
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
( 163 ) لعدوهم الحدّ المحدود ، ولمّا صاد أهلها السمك صاروا أرهاطا رهط صادوا ورهط ردعوهم ورهط أمسكوا ما صادوا وما ردعوا .
وَإِذْ
حال
قالَتْ أُمَّةٌ
صلحاء أمسكوا أو ردعوا وملّوا وكلّوا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 360 | الشيخ أبو الفيض الناكوري