تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
عَلَيْهِمُ
لأكلهم الطعام
الْمَنَّ
طلّ السماء الوارد الحلو المحوّل حال وروده عسلا
وَ
لحم
السَّلْوى
المهرء المعدّ وأمروا
كُلُوا
أكلا واسعا
مِنْ طَيِّباتِ
أطهار
ما رَزَقْناكُمْ
مطعومكم
وَما ظَلَمُونا
لما حدلوا وطرحوا إحصاء الآلاء
وَلكِنْ كانُوا
هؤلاء الحدّال
أَنْفُسَهُمْ
لا سواهم
يَظْلِمُونَ
( 160 ) لعود عدل حدلهم لهم .
وَ
ادّكر محمّد ( ص )
إِذْ
لمّا
قِيلَ
أمر
لَهُمُ اسْكُنُوا
أركدوا
هذِهِ الْقَرْيَةَ
صعد الطهر ومرامس الرسل
وَكُلُوا مِنْها
ما أعدّ لأكلكم
حَيْثُ
كلّ محلّ
شِئْتُمْ
مواما لرودكم
وَقُولُوا
الأمر والمراد المسؤول
حِطَّةٌ
حطّ الآصار والمعارّ
وَادْخُلُوا الْبابَ
ردوا واسلكوا مورد المصر ومسلكها
سُجَّداً
ركّعا
نَغْفِرْ
أمحو
لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ
معاركم ، ورووه موحدا
سَنَزِيدُ
ما أورده مع واو الوصل لمّا أعلم ما هو الأكرم محص صراح لا عدل لما أمروا الملأ
الْمُحْسِنِينَ
( 161 ) الطوّع عدلا وعطاء وهو وعد لمحو الآصار .
فَبَدَّلَ
الملأ
الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
حدلوا وعصوا
قَوْلًا
كلاما
غَيْرَ
الكلام
الَّذِي قِيلَ
أمر
لَهُمْ
وهو كلام مدلوله الهود وروم حطّا لآصار وسألوا محلّها السمراء
فَأَرْسَلْنا
طردا
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الطّلاح
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 359 | الشيخ أبو الفيض الناكوري