تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
وَمِنْ قَوْمِ
رهط
مُوسى
الرسول
أُمَّةٌ
ملأ والمراد مسلمو عصره أو مسلمو أهل الطرس ك « ولد سلام » وطوّعه
يَهْدُونَ
أهل العالم
بِالْحَقِّ
السداد وهو حال
وَبِهِ
السداد لا سواه
يَعْدِلُونَ
( 159 ) حكما .
وَقَطَّعْناهُمُ
رهط رسول الهود وصعصوا وحوّلوا
اثْنَتَيْ عَشْرَةَ
حال ، ورووا مكسور الوسط وأورد
أَسْباطاً
لا موحّدا كما هو الأصل لمّا أراد رهطا ، ومدلولها أولاد الولد والمراد حوّلوا
أُمَماً
أرهاطا
وَأَوْحَيْنا
إرسالا
إِلى مُوسى
الرسول
إِذِ
لمّا
اسْتَسْقاهُ
الرسول وحاوله مؤه الماء حال حلول المهمة
قَوْمُهُ
رهطه
أَنِ اضْرِبْ
وأغص
بِعَصاكَ الْحَجَرَ
المعهود وعصاه
فَانْبَجَسَتْ
صدع ولدع
مِنْهُ
عصو العصا أو الصلد حال عصوه
اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
مسلا عدد الأرهاط
قَدْ عَلِمَ
وأدرك
كُلُّ أُناسٍ
كلّ رهط
مَشْرَبَهُمْ
مماههم ومحلّ علسهم
وَظَلَّلْنا
كرما
عَلَيْهِمُ
كلّهم
الْغَمامَ
السدد لحرسهم الحرّ
وَأَنْزَلْنا
إرسالا