مصرّح لطوع كلام اللّه وكلام رسوله
أُولئِكَ
مسلموه ومطاوعوه
هُمُ الْمُفْلِحُونَ
( 157 ) واصلو كلّ سرور وسالمو كلّ سوء .
قُلْ
محمّد ( ص )
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أولاد آدم عموما
إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ
مرسل إلهكم ومالككم
إِلَيْكُمْ
لإصلاحكم
جَمِيعاً
طرّا ، وهو مرسل لإصلاح الكلّ الأحمر والأسود ، والرسل الأول أرسلوا لإصلاح أرهاطهم لا للكلّ ، وهو حال لكم
الَّذِي
هو مدح للّه أو معمول ل « أمدح » ، أو محمول لمطروح ، ومحكوم محموله لا إله إلّا هو
لَهُ
للّه ملكا وأسرا
مُلْكُ السَّماواتِ
كلّها مع عمّارها
وَ
ملك
الْأَرْضِ
مع أهلها
لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا هُوَ
اللّه أو هو اعلام لمراد له ملك ، ولا أهل للإلّ إلّا هو لمّا هو
يُحيِي
كلّ أحد أراد عمره
وَيُمِيتُ
كلّ أحد أراد عصوره
فَآمِنُوا
أسلموا
بِاللَّهِ
وحده
وَ
محمّد ( ص )
رَسُولِهِ
أكمل الكمل
النَّبِيِّ
مطو أمور صوارم للمعود
الْأُمِّيَّ
معدم الرسم ودرس المرسوم
الَّذِي يُؤْمِنُ
سدادا
بِاللَّهِ
ملك الملوك
وَكَلِمَتُهُ
طروسه ، ورووا موحّدا لمّا أراد العموم أو كلام اللّه أو روح اللّه
وَاتَّبِعُوهُ
الرسول وطاوعوه
لَعَلَّكُمْ
لإسلامكم وطوعكم
تَهْتَدُونَ
( 158 ) لسواء الصراط .