المرسوم أورده لما هو أحد أدلّاء سواطع إرساله محمدا صلعم
الَّذِي يَجِدُونَهُ
اسمه ومحامده أهل الطرس
مَكْتُوباً
مرسوما
عِنْدَهُمْ فِي
طرسهم
التَّوْراةِ وَ
طرسهم
الْإِنْجِيلِ
ومحموله
يَأْمُرُهُمْ
الرسول
بِالْمَعْرُوفِ
الإسلام وكلّ صلاح
وَيَنْهاهُمْ
ردعا
عَنِ
الأمر
الْمُنْكَرِ
طوع سواء اللّه وعدم وصل الأرحام
وَيُحِلُّ لَهُمُ
أكل
الطَّيِّباتِ
ممّا حرّمهم اللّه أوّلا كالدسوم أو ممّا حرّموه وهما كحام وسواه
وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ
لإصلاحهم
الْخَبائِثَ
ما هو مكروه سوسا كالدم والهالك لا مع السحط وما أهلّ لسواء اللّه حال سحطه أو حكما كالرماء والحلو
وَيَضَعُ
والحطّ
عَنْهُمْ
كلّهم
إِصْرَهُمْ
أحمالهم والمراد الأوامر الصعداء وأحكام الأعاسر كإهلاك المرء هودا أو صرم محلّ الركس صرما أو سواه ، ورووه آصارهم
وَالْأَغْلالَ
الأحكام
الَّتِي كانَتْ
أوّلا
عَلَيْهِمُ
كالإهلاك عرارا سواء حصل الإهلاك عمدا أو سهوا ولا وداء ولا إعطاء مال
فَالَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
بِهِ
محمّد الرسول صلعم
وَعَزَّرُوهُ
أكرموه أو ردعوا عدّوه
وَنَصَرُوهُ
أسعدوه وأمدّوه
وَاتَّبَعُوا
طاوعوا
النُّورَ
اللامع
الَّذِي أُنْزِلَ
أرسل له وهو كلام اللّه
مَعَهُ
مع طوع الرسول وهو