تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
تَشاءُ
هداه وسداده وإكرامه
أَنْتَ
اللّهم
وَلِيُّنا
المالك أو الممدّ أو المصلح
فَاغْفِرْ
امح
لَنا
المعارّ
وَارْحَمْنا
وأوّل الآلاء
وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ
( 155 ) لمحوك السوء وأوسك محلّه ما هو أصلح .
وَاكْتُبْ
واحصى
لَنا فِي هذِهِ
الدار
الدُّنْيا حَسَنَةً
سلاما أو ألوا للطوع
وَ
أسطر
فِي الْآخِرَةِ
دارالسلام روحا وسرورا
إِنَّا هُدْنا
هو العود ، ورووه مكسور الهاء أصله هاده أماله
إِلَيْكَ
طوعك
قالَ
اللّه
عَذابِي
ما هو عاما حاله
أُصِيبُ بِهِ
أوصله
مَنْ أَشاءُ
حدّه وإصره
وَرَحْمَتِي
حالها العموم
وَسِعَتْ
عموما
كُلَّ شَيْءٍ
مسلم وسواه حالا
فَسَأَكْتُبُها
سأرسمها وأحوّلها مآلا
لِلَّذِينَ
لرهط محمّد اللّاءوا
يَتَّقُونَ
السوء
وَيُؤْتُونَ
إعطاء
الزَّكاةَ
المأمور أداؤها أوردها لما عسر أداؤها
وَ
للملإ
الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا
الطروس كلّها
يُؤْمِنُونَ
( 156 ) سدادا .
الَّذِينَ
محمول ل « هم » المطروح أو محكوم
يَتَّبِعُونَ
طوعا والمراد مسلمو أهل الطرس
الرَّسُولَ
الموحى له الطرس الكامل وهو كلام اللّه
النَّبِيَّ
مطو أمور صوارم للمعود
الْأُمِّيَّ
ما حصّل الرسم ولا درس